HDQ Basith Studio

Specialized for graphic design and 3D modelling.

Download anything

Here you can get many useful software, music, and many kind of file.

Get windows problem?

Don't worry, here you may get the solutions of your windows problems.

Tips and Tricks

Sometimes a problem can be solved with a simple solution. Find the easiest and strangest solutions here.

Wanna get a high degree?

يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات

Minggu, 31 Mei 2015

Lirik Qasidah Qoma Da'il Haqq




قَامَ دَاعِي الْحَقَّ فِيْنَا
قَامَ دَاعِي الْحَقَّ فِيْنَا * يَكْشِفُ السِّرَّ الْمُبِيْنَا
فَانْجَلَى حِيْنَا فَحِيْنَا * وَامْتَلَا الْقَلْبُ يَقِيْنَا
يَا رَفِيْقِيْ يَا رَفِيْقِيْ * اِنَّهُ السِّرُّ الْحَقِيْقِيْ
لَا تَعْرُجْ عَنْ طَرِيْقِيْ * وَخُذِ الدَّرْبَ يَمِيْنَا
فَانْجَلَى حِيْنَا فَحِيْنَا * وَامْتَلَا الْقَلْبُ يَقِيْنَا
اُزْلِفَتْ جَنَّاتُ عَدْنٍ * اُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِيْنَ
قَالَ رَبِّ اُدْخُلُوْهَا * بِسَلَامٍ آمِنِيْنَا
فَانْجَلَى حِيْنَا فَحِيْنَا * وَامْتَلَا الْقَلْبُ يَقِيْنَا

Lirik Qasidah Muhammad Ya Muhammad




مُحَمَّدْ
مُحَمَّدْ يَا مُحَمَّدْ أَنْتَ نُوْرُ الْعَاشِقِيْنْ * مُحَمَّدْ يَا مُحَمَّدْ أَنْتَ خَيْرُ الْمُرْسَلِيْنْ
رَأَتِ الْأَكْوَانُ لَمَّا قَدْ بَدَا نُوْرُ الْحَبِيْبْ * وَزُهُوْرُ الرَّوْضِ فَاحَتْ زَيَّنَتْ كُلَّ الدَّرُوْبْ
فَهُوَ الْمَبْعُوْثُ نُوْرًا رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنْ
غَرَّدَ الطَّيْرُ ابْتِهَاجًا فَوْقَ أَقْصَى لِلْمَعَالِيْ * وَسِع الْبَدْرُ إِلَيْهِ كَاشِفًا عَظْمَ اللَّيَالِيْ
وَعُقُوْلُ الْعَرْضِ مَنًّا عَبْقًا لِيْ يَا سَمِيْعْ
فَرِحَ الْكَوْنُ وَنَادَى يَوْمَ مِيْلَادِ الرَّسُوْلْ * إِنَّهُ خَيْرُ الْبَرَايَا صَاحِبُ الْخُلْقِ الْجَمِيْلْ
فَهُوَ الصَّادِقُ قَوْلًا وَهُوَ الْهَادِي الْأَمِيْنْ
زَانَهُ اللهُ تَعَالَى بِالْهُدَى وَالْمَكْرُ مَاتْ * ثُمَّ أَعْطَاهُ خِصَالًا فَهُوَ مَحْمُوْدُ الصِّفَاتْ
وَحَبِيْبُ النَّاسِ طُرًّا وَشَفِيْعُ الْمُؤْمِنِيْنْ

Lirik Qasidah Labbaika Ya Robbana




لَبَّيْكَ يَا رَبَّنَا

لَبَّيْكَ يَا رَبَّنَا لَبَّيْكَ مَالِكَنَا * لَبَّيْكَ رَحْمَنَنَا لَبَّيْكَ خَالِقَنَا

لَبَّيْكَ يَا مَوْلَانَا لَبَّيْكَ بَاعِثَنَا * لَبَّيْكَ رَزَّاقَنَا لَبَّيْكَ بَاسِطَنَا

يَا رَبِّ كُنْ عَوْنَنَا إِلَى مَنَاسِكِنَا * بِالْحَجِّ فِيْ بَيْتِكَ الْحَرَامِ قِبْلَتِنَا

مَبْرُوْرُ عُمْرَتِنَا وَالْحَجُّ آمَالُنَا * رِضَاكَ مَطْلُوْبُنَا وَأَنْتَ نَاصِرُنَا

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ ذِي الْكَرَمِ * مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ

رَبَّ الصَّفَا وَالْمِنَى وَالْمَرْوَةِ الشُّرَفِ * يَا رَبِّ عَجِّلْ لَنَا بِالنَّصْرِ وَالْفَرَجِ

نَرْجُو الزِّيَارَةْ إِلَيْكَ سَيِّدِيْ وَزَرِيْ * نَرْجُو الشَّفَاعَةَ فِي الدُّنْيَا وَآخِرَتِيْ

أَهْلَ الْبَقِيْعِ سَلَامُ اللهِ عَلَيْكُمُ * فِيْ جَنَّةٍ رَبُّنَا جَامِعُنَا بِكُمُ

Lirik Qasidah Kanan Nabi




كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوْفُ فِي الْكَعْبَةِ فَرَأَى أَعْرَابِيًّا يَطُوْفُ بِهَا وَيَقُوْلُ يَا كَرِيْمُ فَقَالَ النَّبِيُّ وَرَاءَهُ يَا كَرِيْمُ فَانْتَقَلَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى الرُّكْنِ الثَّانِيْ وَقَالَ يَا كَرِيْمُ فَقَالَ النَّبِيُّ فَقَالَ الْحَبِيْبُ وَرَاءَهُ يَا كَرِيْمُ فَانْتَقَلَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَقَالَ يَا كَرِيْمُ فَقَال النَّبِيُّ فَقَالَ الْحَبِيْبُ وَرَاءَهُ يَا كَرِيْمُ فَانْتَفَذَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لَهُ أَتَهْزَأُ بِيْ يَا أَخَا الْعَرَبِ وَاللهِ لَوْلَا صَبَاحَةُ وَجْهِكَ وَبَهَاءُ طَلْعَتِكَ لَشَكَوْتُكَ إِلَى حَبِيْبِيْ مُحَمَّدَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ أَوَلَا تَعْرِفُ نَبِيَّكَ يَا أَخَا الْعَرَبِ قَالَ وَاللهِ آمَنْتُ بِهِ وَلَمْ أَرَهْ وَدَخَلْتُ مَكَّةَ وَلَمْ أَلْقَهْ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ أَنَا نَبِيُّكَ يَا أَخَا الْعَرَبِ فَانْكَبَّ الْأَعْرَابِيُّ عَلَى يَدِ النَّبِيِّ يُقَبِّلُهَا وَيَقُوْلُ فِدَاكَ أَبِيْ وَأُمِّيْ يَا يَا يَا حَبِيْبَ اللهِ فَنَزَلَ جِبْرِيْلُ الْأَمِيْنُ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لَهُ يَا حَبِيْبَ اللهِ اَللهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُوْلُ لَكَ قُلْ لِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ أَيَظُنُّ إِنْ قَالَ يَا كَرِيْمُ أَنَّنَا لَا نُحَاسِبُهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ وَاللهِ يَا نُوْرَ الْعَيْنِ يَا جَدَّ الْحَسَنَيْنِ لَوْ حَاسَبَنِيْ رَبِّيْ لَأُحَاسِبَنَّهُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَكَيْفَ تُحَاسِبُ رَبَّكَ يَا أَخَا الْعَرَبِ قَالَ لَئِنْ حَاسَبَنِيْ عَلَى ذَنْبِيْ حَاسَبْتُهُ عَلَى مَغْفِرَتِهِ وَإِنْ حَاسَبَنِيْ عَلَى تَقْصِيْرِيْ حَاسَبْتُهُ عَلَى جُوْدِهِ وَكَرَمِهِ فَقَالَ جِبْرِيْلُ الْأَمِيْنُ يَا حَبِيْبَ اللهِ اَللهُ يَقُوْلُ لَكَ قُلْ لِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ أَنْ لَا يُحَاسِبَنَا وَلَا نُحَاسِبُهُ هُوَ الْكَرِيْمُ هُوَ الرَّحِيْمُ هُوَ الْعَظِيْمُ