Rabu, 09 Oktober 2013

Qasidah Munfarijah Shughra karya Imam Yusuf Bin Muhammad al-Tauzariy

Download Qasidah Munfarijah Shughra (docx)




إِشْتَدِّيْ أَزْمَةُ تَنْفَرِجِيْ * قَدْ آذَنَ لَيْلُكِ بِالْبَلَجِ
وَظَلَامُ اللَّيْلِ لَهُ سُرُجٌ * حَتَّى يَغْشَاهُ أَبُو السُّرُجِ
وَسَحَابُ الْخَيْرِ لَهَا مَطَرٌ * فَإِذَا جَاءَ الْإِبَّانُ تَجِيْ
وَفَوَايِدُ مَوْلَانَا جُمَلٌ * لِسُرُوْرِ الْأَنْفُسِ وَالْمُهَجِ
وَلَهَا أَرَجٌ مُحْيٍ أَبَدًا * فَاقْصِدْ مَحْيَا ذَاكَ الْأَرَجِ
فَلَرُبَّتَمَا فَاضَ الْمَحْيَا * بِبِحَارِ الْمَوْجِ مِنَ اللُّجَجِ
وَالْخَلْقُ جَمِيْعًا فِيْ يَدِهِ * فَذَوُوْ سَعَةٍ وَذَوُوْ حَرَجِ
وَنُزُوْلُهُمُ وَطُلُوْعُهُمُ * فَإِلَى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
وَمَعايِشُهُمْ وَعَوَاقِبُهُمْ * لَيْسَتْ فِي الْمَشْيِ عَلَى عِوَجِ
حِكَمٌ نُسِجَتْ بِيَدٍ حَكَمَتْ * ثُمَّ انْتَسَجَتْ بِالْمُنْتَسِجِ
فَإِذَا اقْتَصَدَتْ ثُمَّ انْعَرَجَتْ * فَبِمُقْتَصِدٍ وَبِمُنْعَرِجِ
شَهِدَتْ بِعَجَائِبِهَا حُجَجٌ * قَامَتْ بِالْأَمْرِ عَلَى الْحِجَجِ
وَرِضًا بِقَضَاءِ اللهِ حِجًا * فَعَلَى مَرْكُوْزَتِهَا فَعُجِ
فَإِذَا انْفَتَحَتْ أَبْوَابُ هُدًى * فَاعْجَلْ لِخَزَائِنِهَا وَلِجِ
وَإِذَا حَاوَلْتَ نِهَايَتَهَا * فَاحْذَرْ إِذْ ذَاكَ مِنَ الْعَرَجِ
لِتَكُوْنَ مِنَ السُّبَّاقِ إِذَا * مَا جِئْتَ إِلَى تِلْكَ الْفُرَجِ
فَهُنَاكَ الْعَيْشُ وَبَهْجَتُهُ * فَلِمُبْتَهِجٍ وَلِمُنْتَهِجِ
فَهُجِ الْأَعْمَالَ إِذَا رَكَدَتْ * فَإِذَا مَا هِجْتَ إِذَنْ تَهِجِ
وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُها * تَزْدَانُ لِذِي الْخُلُقِ السَّمِجِ
وَلِطَاعَتِهِ وَصَبَاحَتِهَا * أَنْوَارُ صَبَاحٍ مُنْبَلِجِ
مَنْ يَخْطُبْ حُوْرَ الْعِيْنِ بِهَا * يَحْظَى بِالْحُوْرِ وَبِالْغُنُجِ
فَكُنِ الْمَرضِيَّ لَهَا بِتُقًى * تَرْضَاهُ غَدًا وَتَكُوْنُ نَجِى
وَاتْلُ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ ذِيْ * حُرُقٍ وَبِصَوْتٍ فِيْهِ سَجِيْ
وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَسَافَتُهَا * فَاذْهَبْ فِيْهَا بِالْفَهْمِ وَجِيْ
وَتَأَمَّلْها وَمَعَانِيَهَا * تَأْتِي الْفِرْدَوْسَ وَتَبْتَهِجِ
وَاشْرَبْ تَسْنِيْمَ مَفُجَّرِهَا * لَا مُمْتَزِجًا وَبِمُمْتَزِجِ
مُدِحَ الْعَقْلُ آتِيْهِ هُدًى * وَهَوًى مُتَوَلٍّ عَنْهُ هُجِيْ
وَكِتَابُ اللهِ رِيَاضَتُهُ * لِعُقُوْلِ النَّاسِ بِمُنْدَرِجِ
وَخِيَارُ الْخَلْقِ هُدَاتُهُمُ * وَسِوَاهُمْ مِنْ هَمَجِ الْهَمَجِ
وَإِذَا كُنْتَ الْمِقْدَامَ فَلَا * تَجْزَعْ فِي الْحَرْبِ مِنَ الرَّهَجِ
وَإِذَا أَبْصَرْتَ مَنَارَ هُدًى * فَاظْهَرْ فَرْدًا فَوْقَ الثَّبِجِ
وَإِذَا اشْتَاقَتْ نَفْسٌ وَجَدَتْ * أَلَمًا بِالشَّوْقِ الْمُعْتَلِجِ
وَثَنَايَا الْحَسْنَى ضَاحِكَةٌ * وَتَمَامُ الضِّحْكِ عَلَى الْفَلَجِ
وَعِيَابُ الْأَسْرَارِ اجْتَمَعَتْ * بِأَمَانَتِهَا تَحْتَ الشَّرَجِ
وَالرِّفْقُ يَدُوْمُ لِصَاحِبِهِ * وَالْخَرْقُ يَصِيْرُ إِلَى الْهَرَجِ
صَلَوَاتُ اللَهِ عَلى الْمَهدِيْ * اَلْهَادِي الْخَلْقِ إِلَى النَّهَجِ
وَأَبِيْ بَكْرٍ فِيْ سِيْرَتِهِ * وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَّهَجِ
وَأَبِيْ حَفْصٍ وَكَرَامَتِهِ * فِيْ قِصَّةِ سَارِيَةِ الْخُلُجِ
وَأَبِيْ عَمْرٍو ذِي النُّوْرَيْنِ * اَلْمُسْتَحْيِي الْمُسْتَحْيَا الْبَهِجِ
وَأَبِيْ حَسَنٍ فِي الْعِلْمِ إِذَا * وَافَى بِسَحَائِبِهِ الْخُلُجِ
وَعَلَى السِّبْطَيْنِ وَأُمِّهِمَا * وَجَمِيْعِ الْآلِ بِمُنْدَرَجِ
وَصَحَابَتِهِمْ وَقَرَابَتِهِمْ * وَقُفَاةِ الْأَثْرِ بِلَا عِوَجِ
وَعَلَى تُبَّاعِهِمُ الْعُلَمَا * بِعَوَارِفِ دِيْنِهِمُ الْبَهِجِ
يَارَبِّ بِهِمْ وَبِآلِهِمْ * عَجِّلْ بِالنَّصْرِ وَبِالْفَرَجِ
وَارْحَمْ يَا أَكْرَمَ مَنْ رَحِمَا * عَبْدًا عَنْ بَابِكَ لَمْ يَعُجِ
وَاخْتِمْ عَمَلِيْ بِخَوَاتِمِهَا * لِأَكُوْنَ غَدًا فِي الْحَشْرِ نَجِيْ
لَكِنِّيْ بِجُوْدِكَ مُعْتَرِفٌ * فَاقْبَلْ بِمُعَاذِيْرِيْ حُجَجِ
وَإِذَا بِكَ ضَاقَ الْأَمْرُ فَقُلْ * إِشْتَدِّيْ أَزْمَةُ تَنْفَرِجِيْ


Ada komentar, kritik, saran, atau request?